admin
23-03-2026 - 02:02 pm


أغتصاب نساء ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية
عاشت نساء ألمانيا في جحيم بعد الحرب العالمية الثانية بعد سقوط برلين إعتقد الناس الرعب إنتهي إلا إنها كانت بداية المأساة والمُعاناة.

هزيمة ألمانيا

مات أغلب الرجال في الحرب وتدمرت ألمانيا وتم أسر الكثير منهم ودخلت جيوش الحلفاء في بلد أغلب البيوت ليس بها رجال غير الأطفال وكبار السن والنساء والعجائز.
 
الرعب الذي عاشوا نساء ألمانيا كان من أبشع ما بعد الحرب ، أكثر من مليوني فتاة تم إغتصابهم والإعتداء عليهم بعد نهاية الحرب.
 
ومن النساء من تعرض للإغتصاب والإعتداء أكثر من مرة وربما عدت مرات كان الوضع مأساوي للغاية في تلك الفترة.

أغتصاب النساء بعد الحرب

كابوس يومي كانت تعيشوا نساء برلين وكثير من النساء والفتيات رفضوا الإستسلام لجنود التحالف فتم قتلهم وإنهاء حياتهم على الفور.
 
الجثث كانت تملاء الشوارع في تلك الوقت وكان هناك حالة من الزعر والهلع في برلين بعد الحرب العالمية الثانية.
 
ونتج عن هذه الإعتداءات الجنسية أكثر من نصف مليون طفل مجهول الأب حيث امتلأت المستشفيات بالنساء لإجراء عملية إجهاض للتخلص من الحمل.
 
حتى أصبحت عمليات الإجهاض والتخلص من الجنين روتين يومي كما سجلت الحكومة أكتر من ٣٧ ألف طفل بدون أب ، وكان يسمي المولود بإسم الأم فقط.
 
والنتيجة أطفال كثير معروضون للتبني ومنهم عاشوا بدون أب حيث كانت الأرقام صادمة كبيرة بسبب إرتكاب جنود السوفييت ذلك الإعتداءات الغير إنسانية بعد الحرب.
 
التقديرات التاريخية تقول :
 
جنود أمريكا حوالي ١٩٠ ألف حالة.
 
جنود بريطانيا حوالي ٤٥ ألف حالة.
 
جنود فرنسا حوالي ٥٠ ألف حالة.
 
كما تعرضت مدن كثيرة جدآ لتلك الإعتداءات الجنسية وليس برلين فقط.
 
حيث تعرض أكثر من ١٠٠ ألف فتاة للإغتصاب في فيينا عاصمة النمسا ومنهم من تعرض للإغتصاب لعدة مرات.
 
وأيضاً تم الإعتداء على الكثير من الفتيات الصغيرات والنساء في مدينة شتوتغارات الألمانية وكان هناك جنود فرنسا يأخذون النساء والفتيات إلي أنفاق المترو ويتم الإعتداء عليهم لأكثر من مرة ويتم قتلهم.

مدينه برلين

إنتشر الرعب في مدينة برلين وقت إقتراب الجيش السوفيتي منها حيث إنتشرت أخبار الإغتصابات هناك وما حدث في المدن الأخري مما جعل النساء في برلين في حالة رعب.
 
أكثر من حوالي ٢.٧ مليون نسمة منهم أكثر من مليون ست كانوا في حالة زعر حيث لجأ الكثير من النساء إلي الإنتحار حتى أصبح السم سعلة نادرة.
 
وفي سنة ١٩٤٥ جمع الجيش الأحمر نساء المدينة في كاتدرائية وقاموا بالاعتداءات الجماعية كما حكت بعض النساء الذين نحو من تلك الحادث الأليم وهم قلة بأنهم تعرضوا للإغتصاب إلي أكثر من ثلاثون مرة.
 
كما تعرض أيضاً الراهبات في مدينة نيسي الألمانية إلي الإغتصاب بعد أن حاولوا الدفاع عن أنفسهم وتم إطلاق النيران عليهم تعرض أكثر من ١٨٢ راهبة كاثوليكية للإغتصاب منهم أكثر من ٦٦ منهم حملوا بعد ذلك.

مدينة نابولي الإيطالية

لم تكن تلك الكارثة في ألمانيا فقط بل وفي مدينة نابولي الإيطالية أيضاً حيث تم تسجيل أكثر من ٦٠ ألف حالة إغتصاب تعرضت لهم الفتيات والنساء بعد دخول القوات.
 
وبعد سنوات الحرب أصبح جيل كامل بدون أب وملامحهم مختلفة نتيجة حوادث إغتصاب جنود مروا وإختفوا بعد أن إرتكبوا أبشع جرائم الإعتصاب في حق فتيات قاصرات ونساء عُزل.
 
والآن بعد أن دون التاريخ تلك الأحداث المريبة نفس تلك الدول هي من ينادي بالديمقراطية وحقوق الإنسان اليوم وحقوق المرأة.
 
لكن التاريخ لا ينسي.


ألمانياالحرب العالمية الثانية