admin
15-04-2022 - 04:55 am


ماذا بعد الموت ؟
لغز الموت الذي حير العلماء والباحثين والإنسان بصفة عامة ولازال الأمر يشغل العلماء والملحدين حيث يوجد الكثير من الكتب التي تتحدث عن ما بعد الموت وكثير من العلماء والمفكرين أكدوا أن في أمريكا قاموا بإعادة تشغيل القلب والعقل بعد الموت وأجروا الكثير من التجارب علي بعض الموتا هناك , ولكن في حقيقة الأمر لا أحد عاد من الموت حتي يروي لنا قصتة وماذا رائ هناك ولكن العلماء أخذوا قصص وروايات من ناس كانت علي وشك الموت في حالة إغماء وفقدان وعي وهذه هلاوث وتخاريف لا يأخذ بها

الموت الحقيقي

وفي الحقيقة يوجد حالة وتسمي الموت الحقيقي الطبي العلمي و الموت الظاهري يعني ظواهريآ النبض يقف ولم يكن في ردود فعل أو نفس الجسم يبرد وهذا كان يكفي للدفن في العصور الوسطي ولكن إتضح أن توقف القلب لا يعني الموت في العصر الحديث يمكن تشغيل القلب بالصدمة الكهربائية أو يقومون بتركيب قلب صناعي بوسائل عديدة ولكن الذي ليس لة أي حل هي السكتة المخية المخ لا يمكن تشغيلة أما السكتة القلبية وتوقف التنفس أصبح لهم علاج

الموت الظاهري

قام بعض الدكاترة بإستجواب الحالات التي تعرضت للموت الظاهري وإختلفت الرويات من شخص لأخر , ولكن كل الروايات لا يمكن أن يأخذ بها لان الموت الظاهري غير حقيقي ولابد أن لا يأخذ بها , وربما العقل يخرف أو يتخيل أشياء ليس لها أي أساس من الصحة

خروج الروح بعد الموت

وهذه الكلمة خاطئة والمسي الصحيح لها خروج النفس الأن الروح الذي نفخ بها الله النفس , الإنسان يخرج حياة برزخية لها قوانينها وأكدت الأيات القرأنية أن الملائكة تستقبل روح المتوفي , وانا في هذه اللحظة يري المتوفي الملائكة في لحظة إستقبال , وإستقال الملائكة للإنسان بعد الموت يختلف من إنسان لإنسان علي حسب الأعمال إما أن يكون إستقبال بالترحيب والسلام والحب والإحتفال أو بالصفع والركل أو بالضرب والتوعد بالنار

حياة البرزخ بعد الموت

حياة البرزخ بعد الموت وهي درجات وأعلى حياة برزخية هي حياة الشهداء الذين قال الله عليهم أحياء عند ربهم يرزقون وأعطي لهم أعلي درجة وهذه الدرجة فيها كل الأنبياء والشهداء والصدقين

الموت في كتاب الله

أكد الله عز وجل أن كل نفس ذائقة الموت وكان من عليها فان , وأكد القرأن الكريم ورد في الأحاديث الشريفة أن القبر وما بعد الموت يري الميت مقعدة سواء في الجنة أو في النار , ويكشف عنة الحجاب بمجرد خروج الروح يرى ملك الموت والملائكة , وأن عذاب القبرة هو عذاب معرفة عذاب إدراك وحياة الإنسان بعد موتة حقيقة قرأنية وهي حياة البرزخ

الموت في الديانات

بعض الديانات الأخري كانوا يعتقدون بعودة الميت علي سبيل المثال الفراعنة كانوا يعتقدون عودة الموتي لذلك كانوا يضعون مع الميت كل متعلقاتة لإعتقادهم أنة سوف يحب مرة أخري وهذه هي التصورات الفرعونية , وأيضآ بعض الديانات الأخري مثل الهندوس كانوا يعتقدون أن الأنسان يعود من جديد والروح تذهب لإنسان جديد يولد وهذا نوع من أنواع العقاب لة علي ذنوبة التي إرتكبها في الدنيا حتي تفني الروح

دار الأخرة

الإستعداد ليوم القيامة أمر لابد أن يعيش الإنسان علية , ولأن الدنيا مزرعة الأخرة إشغل نفسك بصالح الأعمال لكي يكون يومك يوم سعيد وليس رهيب , الموت هو الحقيقة الوحيدة في تلك الحياة لأنها نهاية الحياة علي كوكب الأرض وهو كأس يدور ويشرب منة كافة البشر


الموت