admin
14-09-2022 - 02:07 pm


مشروع تربية السلاحف
أصبح مشروع تربية السلاحف مريحاً للغاية في الآونة الأخيرة، حيث أن السلحفاة من أفضل الحيوانات الأليفة والمسالمة، وتواجدها مع الإنسان لا يشكل أي خطر على حياته، ولكن يعتمد هذا المشروع على عدة قواعد واعتبارات من حيث التغذية السليمة والمحافظة عليها من أجل ربح المال، وهذا ما نضعه في فقراتنا القادمة.

مشروع السلاحف

هناك العديد من أنواع السلاحف التي يمكن تربيتها في المزارع المائية أو المناطق البرية، ومن أبرزها:
هاوكس بيل.
كيمبس ريدلى.
اوليف ريدلى.
لوكر هيد، وهي من أشهر أنواع السلاحف التي تتميز برأسها الكبير.
جرين، وسميت بذلك نسبة إلى لونها الأخضر الفاقع.
ليذر باك، تتميز بمظهرها الجلدي.

تشترك جميع السلاحف السابقة وغيرها من الأنواع الأخرى في الخصائص الحيوية، وهي:
عملية التنفس تتم عن طريق الرئتين.
يحتوي القلب على ثلاثة غرف داخلية، وهما: الأذين الأيمن، والأذين الأيسر، وبطين واحد فقط.
قادرة على تحمل درجات حرارة البيئة التي تعيش بها.
تضع أنثى السلحفاة بيض التزاوج بعيداً عنها، ولكنها تراقبه باستمرار.
يتكون الهيكل العظمي للسلحفاة من مجموعة أنسجة عضلية وعظمية، وغضاريف.
تحتاج إلى عناية خاصة كي تتمكن من العيش لسنوات طويلة، من حيث التغذية، المناخ، نظافة البيئة.

غذاء السلاحف

خطوات التغذية الصحيحة في مشروع تربية السلاحف:-
وأصعب النقاط في تربية السلاحف، حيث يجب على المربي أن يعلم جيدا بنوع الاطعمة التي يجب عليه تقديمه للسلاحف يوميا، وذلك لأنها تحتاج إلى عناصر غذائية معقدة نسبياً.
أكد أطباء الطب البيطري أن السلاحف تحتاج إلى طعام غني بالماء والألياف الطبيعية، وكميات قليلة من المصادر الدهنية، والسكريات، بالإضافة إلى تجنب استعمال الحبوب والبقوليات، ويمنع تمام تقديم اى نوع من الأطعمة الجاهزة أو المعلبات الخاصة بالحيوانات الأخرى.
اعتادت السلاحف في بيئتها الطبيعية على الأوراق الخضراء الطازجة، ولهذا تعد أوراق الخس من أفضل الأطعمة التي يمكن تقديمها لها، وعدم تقديم الخضروات الكاملة التي تتناسب فقط مع الإنسان مثل الخيار، الجزر وغيرها.

كيفية تربية السلاحف

هناك مجموعة من الإرشادات الهامة التي يجب العلم بها عند إنشاء مشروع تربية السلاحف، ومنها:

يجب تربية السلاحف البرية في مناطق خضراء ذات مساحة واسعة، كي تتمكن من الحركة بحرية وسهولة.
حبس السلاحف داخل القفص أو المنازل لفترات طويلة، قد يؤثر سلبياً على الحالة النفسية والصحية لهم.
يجب وضعهم في مكان جاف ودافئ خلال فصل الشتاء المليء بالرياح والامطار.
يحتاج الهيكل العظمي السلحفاة إلى حرارة الشمس يوميا، وذلك لعدد من الساعات لا تقل عن 15 ساعة.
توفير مصادر إضاءة خاصة في الليل داخل الأقفاص، حيث يقوم جسمها بتصنيع فيتامين د الهام لتقوية الجهاز المناعي لها.

علاج أمراض السلاحف

يلاحظ بعض المزارعين تغيير في حركة السلاحف وقلة كمية الغذاء المتناولة يومياً، وهنا قد من الممكن أن تعاني السلحفاة من أحد الأمراض التالية:

السالمونيلا:
وهي نوع من أنواع البكتيريا الضارة التي تنتقل عن طريق التربة والبيئة الملوثة، ويتم علاجها باستخدام المضادات الحيوية.

الإنفلونزا:
تعد من أكثر الأمراض الشائعة في مشروع تربية السلاحف، وتأتي عن طريق التغيرات المناخية المفاجئة، أو الأماكن الرطبة، وغسل السلاحف بشكل متكرر، ويمكن تجنب ذلك عن طريق توفير أماكن دافئة.

الإسهال:
عرض شائع يصيب السلحفاة عن إطعامها الخضروات الملوثة والفاسدة، وخاصة عند تقديمها بشكل مستمر وبكميات كبيرة، وهنا قد يؤدي في النهاية إلى موت السلحفاة المفاجئ.

يعتبر مشروع تربية السلاحف من المشاريع التجارية الناجحة والمربحة عند تطبيق جميع الشروط الخاصة لتربية هذا النوع من الحيوانات، والتعارف على التغذية والمناخ والبيئة المناسبة لهم.


السلاحف