admin
12-04-2022 - 04:15 pm


علاج الملاريا
الملاريا هو عدوى ناتجة من لسعة أنثى البعوض، وهو عبارة عن فيروس طفيلي أُحادي الخلية يتغلغل لمجرى الدم ليصل إلى الكبد وتحدث عدة انقسامات متتالية، ومن ثم يصل الفيروس إلى كريات الدم الحمراء نتيجة تواجده في الدم مما يؤدي لتحلل الهيموجلوبين.
تنتج مواد سامة في مجرى الدم نتيجة لتدمير خلايا الدم الحمراء، مما يؤدي إلى ظاهرة المناعة الذاتية ومن هنا يبدأ ظهور أعراض الملاريا.

أسباب الملاريا

يصنف مرض الملاريا من الأمراض المعدية، وتتعدد طرق العدوى ولكن يشترك فيها التعرض المباشر وغير المباشر لدم مصاب بها، ويشمل هذا التعرض ما يلي.
عن طريق نقل الدم.
من الأم للجنين أثناء فترة الحمل.
الوخز من الإبر التي يستخدمها مصاب الملاريا.
استخدام أدوات تقليم الأظافر أو فرشاة الأسنان.
استخدام شفرات الحلاقة الخاصة بالمصاب.
بعض أنواع الفيروس يمكنها البقاء في الكبد في حالة ساكنة ويمكن أن تنشط بمرور عدة شهور أو سنوات، ولكن عادة ما تبدأ ظهور أعراض الملاريا بعد عدة أسابيع من لسعة البعوض، وإذا كان الفيروس نشط أكثر فتبدأ الأعراض بالظهور خلال بضعة أيام فقط.

أعراض الملاريا

حمى مصاحبة بقشعريرة.
انخفاض درجة الحرارة بشكل مفاجئ، بجانب احتمالية حدوث فرط تعرق.
إرهاق وصداع , صعوبة الهضم , آلام العضلات , سرعة التنفس , سعال , .
غثيان وتقيؤ , الإسهال , ألم البطن .
شعور بالإغماء عند الجلوس أو الوقوف السريع.
تضخم الطحال.
ومن الأعراض السابقة نستنتج أن هناك تشابه بين الملاريا والإنفلونزا، لذا يجب مراعاة الدقة أثناء التشخيص في حالة تواجد المريض في منطقة ذات سجل مرضي للملاريا.
كما تتزايد الأعراض عند إهمالها محدثة تطورات مرضية ومنها.
وذمة رئوية , فشل كلوي .
فقر الدم، ناتج عن تدمير خلايا الدم الحمراء بجانب انخفاض إنتاجها.
تلف الأنسجة الرخوة في الدماغ مما ينتج عنه إفراط النوم
وفقدان وعي مؤقت وقد يصل إلى الغيبوبة.
يصبح وجه المريض شاحب ذو لون أصفر، وكذلك يمكن أن يحدث ذلك في مناطق متفرقة من الجسم.
انخفاض نسبة السكر في الدم.
عند ظهور الأعراض الأولى يجب استشارة الطبيب وبدء التشخيص.

تشخيص الملاريا

يتم التشخيص عن طريق عدة خطوات وهي.
فحص الدم البسيط للكشف عن وجود فيروسات في الدم.
فحص القدرة على تخثر الدم.
قياس مستوى الصفائح الدموية وكريات الدم الحمراء.
إجراء فحوصات وظائف الكبد والكلى.
يتم تكرار الفحص لحوالي 3_4 مرات للتأكد من أن المريض لا يعاني من الملاريا، وخاصة إذا كان يتواجد في منطقة يكثر فيها المرض وقد سبق التعرض للسلع البعوض.
بعد الانتهاء من التشخيص والتأكد من الإصابة بالملاريا يتم اختيار العلاج الملائم، ولكن هناك عدة اعتبارات تؤثر على اختيار العلاج.
الاعتبارات التي على إثرها يتم تحديد العلاج.

خطورة الملاريا

الموقع الجغرافي للمصاب، هل هي منطقة موبوءة أم لا.
إمكانية استخدام الدواء لمنع المرض أو علاجه.
درجة خطورة المرض.

مقاومة الملاريا للأدوية

الآثار الجانبية المتوقع حدوثها عند تناول الدواء وهل سيأخذها المريض دون حدوث اعراض أم سيكون عناءً آخر له.
قدرة المريض على تناول أقراص الدواء.
نوع الفيروس المسبب للعدوى.
حالة المريض الصحية ، وكذلك عمر المريض.
مقاومة الفيروس لأدوية معينة.

دواء الملاريا

يختلف نوع الدواء باختلاف نوع الفيروس، وكذلك شدة الأعراض، تشمل أدوية علاج الملاريا ما يلي :
أتوفاكون
الكلوروكين
دوكسيسيكلين
ميفلوكين
تافينوكوين
هناك أدوية تعطى بهدف الوقاية من الملاريا وهي :
ميفلوكوين
مالارون
دوكسيلين
يتم أخذ هذه الأدوية باستشارة الطبيب المعالج، وعادة ما يتم أخذ جرعة قبل السفر لمنطقة لها سجل مرضي للملاريا بحوالي 3_4 أسابيع ، أو لم سبق وأصيب بالملاريا.


الملاريا