قامت فتاة بتصوير شاب في أتوبيس نقل عام وإتهمته بالتحرش والسرقة أمام الركاب الذين لم يحدث منهم أي رد فعل لأنهم لم يروا شئ حدث من الأساس بل كانوا يضحكون وتعجبوا لما حدث من الأساس.
ثم حدثت ضجه على مواقع السوشيال ميديا دفعآ عن البنت وهجومآ على الشاب وعضب بسبب كلمه تحرش اللفظية التي لا يقبلها مجتمعنا الشرقي وتعليقآ على رد الشاب بالتعليق على ملابس البنت في الفيديو المنشور.
خرجت البنت في فيديو مطالبه حقها من الشاب الذي صورته وقائله أنها لن تذهب إلي عملها مره أخري بسبب ما حدث لها من مضايقات وتحدثت بتفاصيل ما حدث لها.
خرج الشاب بعد إنتشار الفيديو يدافع عن نفسه قائلاً أنه لم يفعل شئ لها ولم يحدث منه شئ تجاهها وأنه جاهز للمحاسبه إن أخطأ ويبدو عليه الحرج من المجتمع وما حدث لة من تشويه للسمعه أمام أهله والأقارب والأصدقاء والجيران وفي مكان العمل.
كما أثبتت التحريات والشهود أنة لم يفعل شئ في الأتوبيس للفتاة ولم يتحرش بها أو يسرقها كما إدعت.
ولكن الفتاة ذكرت واقعه أخري بأنة كان يلاحقها من قبل في مكان أخر وهكذا.
وبعد أن تبرأ الشاب من تلك التهمه دافعت الناس عنه مره أخري وإنتقدة البنت أنها تعمل تريند وشو كما إنتشرت أخبار أنها ممثلة.
وبعد أن هاجم الناس ركاب الأتوبيس لأنهم لم يفعلوا شئ للشاب دافع الناس عنهم مره أخري بعد سماع الشهود وأن لم يحدث شئ في المواصلات كما إدعت البنت.
تم التحفظ على الشاب بسبب قرض لم يتم تسديدة بعيداً عن ادعاءات التحرش لحين عمل معارضة.